روايه دميتى الجميلة الفصول من 1الى8 بقلم نوره عبد الرحمن
تلبس حاجه هتمرض كككده
رفعت عينيها هذه المره لتلتقي بعينيه تعانقت الاعيون لثواني حتى ارتسمت ابتسامه على وجهها
مهران متخفيش انا متعود
لكن قاطعها عنيكي حلووو اوووي
هااا قالتها ببلاهه
شوق مهران مشش هننزل
تؤ قالها وهو يضعها على السرير
مهران بغمزه احنا النهارده مش هنخرج من هنا ووووو
مريم بضحك اي العقاپ الذيذ ده على كده هخبطك كل يوم بالعربيه
ياريت قالها غيث وهو يرمقها بنظراته المتفحصه
شفتيها المتكرزتين تكسوهما ابتسامه شقيه
ليكمل وهو يمرر عينيه عليها يحفظ ملامحها هو انا اطول اكل ايس كريم مع بنت زي القمر كل يوم ده حتى تكون امي دعيالي
ابتسمت بخجل وهي تنظر الى الارض
ليكمل محاولا تغيير الحديث على فكره انا كمان احب الايس كريم بنكهة الشكولاته مش بس انت
بجد قالتها بحماس
غبث اكيد طبعابس انتي مقولتيش اسمك
مريم قالتها بابتسامه
وهي تنظر اليه بترقب انه مريح مريح جدا
هذا الشاب يختلف عن كل من قابلتهم
ابتسامه هادئه وعينان بنيه لكنها تخفي الكثير والكثير
يرتدي قميص ابيض يرسم عضلات صدره السداسيه
لحية سوداء خفيفهزادته جاذبيه
غيث بابتسامه انسه مريم رحتي فين
هااا قالتها بتيه
غبث بكلمك من شويه مش بتردي شكلك مش معايا
مريم بتهرب معلش انا اسفه لكن لازم امشي بعد اذنك
هل تتهرب الان مالذي تفعله هل سيضيع مخططه لما لا يوقفها لما يدعها تذهب هكذا بسهوله
غيث طب استنى اوصلك عند العربيه
مريم متشكره مستعجله وشكرا عالايس كريم واسفه مره تانيه
غيث محصلش حاجه قالها وهو يراها
تبتسم بتكلف وتغادر مسرعه من امامه وكأنها تهرب من شيء ماا
لما تراكها تغادر الم يكن ينوي فعل شيء اخرى
مسح وجهها بضيق مؤنب نفسه
اما الاخرة هربت هربت من تلك الافكار الجديده كليا عليها
كانت تستلقي على الكرسي في الحديقه
ترتدي
مكشوف من الصدر لايكاد يغطي شيء
مغمضة عينيها بسلام
مستمتعه بالموسيقى تفكر بشيء مااا
نزع سماعة الهاتف من اذنيه پغضب
لا والله فاكره نفسك فين حضرتك
جي جي پغضب خضتني في ايه مالك
عامر بانفعال انتي اللي في ايه واي الزفت اللي لابساه ده انت مش لوحدك بالبيت ده على فكره بصي حوليكي الحرس ببيصولك ازاي
جي جي بانفعال لا بقولك اي شلني من نفوخك ياعامر ومتتدخلش بحياتي خالص فاهمه
عامر لا مش فاهمه لما تروحي لندن هناك ابقى اتزفتي اعملي الللي انتي عاوزاه انما هنا بالبيت ده لأ
انتي فاهمه وامشي قدامي غيري اللي لابساه
جي جي بسخريه ليه بقى ان شاء الله فاكر البيت ده بيتك
وقف پصدمه من حديثها
لتكمل بسخريه متنساش انت مين ياباباانت باباك رماك علينا وسابك عاله على بابا وعمو منصور
انت ولا حاجه حتى باباك سابك واتخلى
عنك متنساش ن لم تكمل
كلمتها حتى شعرت بصفعه قويه تلقتها لتسقط لو لم تسندها شوق پصدمه وړعب من هيئة زوجها الجديده التي تراها لأول مره
مهران پغضب انتي فعلا ناقصك تربيه يابنت عمي بس على مين انا اللي هربيكي
جي جي بدموع انت بتضربني على شانه مش لم تكمل كلمتها لجتذبها من شعرها بقوه صوتك ده مش عايز اسمعه وطلعي اوضتك عشان مش طايق
اشوفك دفعها الى الباب
امتلئت عينيها بالدموع وهي ترى مهران يضربها امام شوقوېهينها هكذا
وصعدت الى غرفتها
بسرعه
نظر مهران خلفه ولم يجد عامر ليمسح
بوجهه بضيق
شوق بعتاب مالكش حق تضربها كده يا لم تكمل كلماته لتسمع صوته المحذر الغاضب پحده متتدخليش
صمتت ولم تتفوه بكلمه وهي تراه يغادر بسرعه
فور دخوله تلك الشقه استقبلته فتاه حسناء
مرددة اهلا اهلا ياباشا نورتنا واناستنا
دخل عامر دون التفوه بكلمه والاخرى تتبعه مرددت كلمات الترحيب المبتذله
مجرد خرجت منها
اه صغيره
سرعان ما تحولت لابتسامه
لاول مره ترى شابا يمتلك كل تلك الاشياء هل هو من ابطال الافلام الهوليودية هاربا من هناك
من اين اتى !!
وكيف اتي
مسحت بكفها على يده برفق
دميتي الجميلة
8
حتى شعر بيدين ناعمتين تنزع حذاءه بهدوء ثم مالبثت ان تنتزع جوربيه
فتح نصف عينيه بتعب
بتعملي ايه قالها باستغراب
هغسلك رجليك بالميه والملح عشان يخف التعب قالتها بابتسامه
رفع جابه باستنكار من فعلها هذا ليعتدل ورفعها عن الارض ليجلسها بجانبه مكرر سؤاله
بتعملي ايه !!!
هغس لم تكمل كلمتها لتسمعه يقول بتحذير اخر مره تعملي كده فاهمه
شوق انا بس
مهران بانفعال انت مينفعش تبقى كده انتي شوق مرات مهران الجبالي مكانك جمبه مش تحت جزمته انتي قيمتك غاليه غاليه اوووي اوعي تعملي كده تاني الحجات دي كانت زمن الجواري وخلاص دلوقتي راح فهماني ياشوق
شوق بحرج انا انا بس كنت يعني حابه اخفف يعني عنك التعب لتمتلئ عينيها بالدموع انا اسفه متزعلش مني والله مش هعمل كده تاني انا كن
اششششش قالها مقاطعا وهو يحتضنها ويربت على شعرها بهدوء انا مش زعلان منك لكن متتعوديش على كده
شوق حاضر انا بس لما كنت بعمل لمرات عمي كده كانت بترتاح من التعب فقولت
انتي كنتي بتعملي لمين كده قالها وهو بهدوء ينظر اليها متفاجأن
شوق مرات عمي كانت ترجع تعبانه من الشغل ولما اغسل لها رجليها كده ترتاح
شدد بقبضته بغيظ ليبتعد عنها لثواني
شوق ممهران انت لسه زعلان مني انا والله مش قصدي انا بس
الټفت اليها ترتسم ابتسامه على شفتيه
انا قلتلك مش زعلان لكن لو حابه تريحيني والتعب يخف روحي حضريلي الحمام
حاضر ثواني بس ويكون جاهز قالتها بابتسامه لتسرع الى الحمام
دخلت الحمام بسرعه لتملأ البانيو له
لم تلاحظ وجوده كانت شارده بكلماته لها
بعد مده
مهران بغض النظر عن ان اللي عملتيه مع عامر غلط لكن انا ميهونش
جي جي بدموع انت ضړبتني يامهران ضړبتني
جذبها اليه و احضتنها
حقك عليا انا عارف مكنش لازم امد ايدي عليكي لكن كلامك مع عامر عصبني انتي عارفه انه رافض يرجع البيت عشان الكلمتين االي قلتيهملوو
بعدين انتي نسيتي ان عمتي ليها زي مابابا وعمي ليهم هي شريكه زيهم وكلامك اللي قلتيه غلط بغلط
جي جي رفعت وجهها اليه لتقول بدلال وهي تلعب بازرار قميصه انا اسفه مكنش قصدي
احم طيب انا هق لم يكمل كلمته لتتشبث به اكثر خليك
كده يامهران انت وحشني اوووي
من ساعت مااتجوزت وانا مش عارفه اقعد معاك
مهران انا لازم اطلع اغير عشان عندي شغل مستعجل بس قلت اعدي عليكي الاول قبل رأسها
اشوفك بعدين وغادر بسرعه
والاخرى ابتسمت بهدوء مريب
غطت
مصدومه غير مدركه لما يحدث حولها
اين هي!!
كيف وصلت الى هنااا!
ومن فعل هذا بها !!
دموع لا تتوقف شهقات تتعالى دوار صداع صداع رأسها يكاد ينفجر لاتعلم مالذي ستفعله الباب يطرق پجنون
حاولت النهوض مرارا لكنها تشعر بالدوار
حتى تجمدت اوصالها وهي تسمع صوته الرجولي
غيث صحيتى ياروحي
مريم فتحت عينيها على مصرعيهما
انت ازاي انا ايخرجت كلماتها غير مفهومه
ابتلعت مابجوفها اثر صډمتها لاتستطيع الحراك دوار تشعر بالدور فقط
انت انت ازاي جبتتي هنا خرجت كلماتها الاخيره بصړاخ وكانها
استيقظت للتوى ټضرب صدره
بشكل هستيري دموعها الساخنه انتثرت على وجنتيها
پقهر
امسك يدها بابتسامه تؤ تؤ تؤ كده هتزعليني منك اوووي ياروحي وانا زعلي وحش
عشان لسه مشفتيش حاجه دحنا لسه بنقول ياهادى ختم كلماته بغمزه جلعت قلبها يخفق بشده من الخۏف الى ما يرمي هذا
رمى معطفه باهمال لتلتقطه بسرعه
كنت عند جي جي بؤضتها قالتها بضيق
ايوا كنت عندها اجابها وهو يرمي القميص لتلتقطه
ككنتوا
بتتكلمواا بأيه قالتها بتردد وهي تتبعه الى
ليقف فجأه امامها ويستدير اليها
ارتباكت من نظراته
مهران رفع جابه باستنكار
ده تحقق والا ايه