روايه دميتى الجميلة الفصول من 1الى8 بقلم نوره عبد الرحمن
المحتويات
بعريسنا نورت مكتبي
مهران بسخريه مكتبك
غيث جلس ببرود على مكتبه واضعا قدم على الاخرى هو انت معرفتش انا اشتريت اسهم هاشم شريكك
مهران اها لكن انت ناسي ان هاشم مكنش ليه اي صلاحيات بالشركه غير أن نسبته محدوده جدا
غيث بغمزه المهم بقينا شركا
نظر له مهران بغيظ وغادر
اما الاخر رفع سماعة الهاتف
غيث ايوا ياروحي
غيث لا انتي وحشاني اوووي عايزك النهارده تضبطيني بسهره حلوه عشان هحتفل
غيث ماشي اشوفك بالليل سلام ياقلبي
تعرفت شوق على عائلته والده منصور وعمته عواطف واخته الصغرى مريم
شعرت بالدفئ وسط هذه العائله الشعور الذي لطالما افتقدته
بدأت تعتاد عليهم بمجرد جلوسها معهم والحديث فهم عائلة مترابطه والجميع يحب بعضهم البعض
عكس عائلتها لترتجف اوصالها فور سماعها لصوت زوجة عمها وعمها عندما ادخلتهم الخادمه
وقف الجميع يرحبون
بضيوفهم اما شوق
لم تتحرك من مكانها حدقت عينها اتسعت پخوف مما ينتظرها من هذه الزياره
استفاقت من شرودها على زوجه عمها وهي ټحتضنها بود مصطنع ازيك ياحبيبتي عامله ايه
خرج صوتها مرتجف مع تغغير ملامحها وشحوب وجهها الذي لاحظه الجميع الحمد لله
مضى بعض الوقت واخذتها زوجه عمها الى غرفتها لتطمئن عليها كما اخبرتهم
ساميه پغضب انت اجننتي ازاي تمنعيه ده هيقلب على عمك وهيدمره
شوق پخوف انا انا والله
ساميه پحده هتصل بعمك يجي يشوفله صرفه بعمايلك السوده انتي تطولي تتجوزي مهران الجبالي بنت فقريه بصحيح
في السياره
عامر بمزاح ايه ياعم خفف السرعه شوي العروسه مش هتطير
ارتسمت ابتسامه على شفتيها لتظهر غمازاته الجذابه وهو يتذكر لحضاتهم امس ليردد ابوي اتصل وبلغني اجي مش اللي ببالك
عامر بسخريه والله وانا هصدق
ده اللي مكنش عاوز يتجوز وانا صنف الحريم كله مش بطيقه رددها عامر ساخرا من صديقه المقرب
لتتغير ملامح مهران لوهله الى الجمود
انا اسف
هز راسه الاخر واكمل طريقه بهدوء
صڤعة قوية تلقتها
على وجنتها لتسقط أرضا
احسان پغضب انا قلت ايه هااا قلت ايه مش قولتلك يا متزعليش الراجل ليجذبها من شعرها وانا اقول سايبك في الصباحيه ليه تلاقيكي عكننتي عليه
شوق رددت پبكاء وشقهات والله انا انا مم
دفعها على السرير يردد بټهديد دلوقتي ساميه تجهزك مش عايز غلطه فاهمه
ليكمل بتحذير واللله واقسم بالله لو اشتكى منك مره وحده بس لكون مربيكي من تاني فاهمه
هزت راسها بايجاب وجسدها يرتجف
عدل عمها احسان ثيابه بهدوء وخرج بعد ام رسم ابتسامه على شفتيه
اما زوجته فاخرجت قميص نوم وجعلتها ترتديه ووضعت لها مساحيق التجميل لتزداد جمال فوق جماله وهي تهددها وتحذرها بانه يجب ان تتم هذا الزواج بسرعه
وصل مهران الى المنزل كانت
عيناه تبحثان عنها بكل مكان حتى سأل احدى الخادمات
مهران مادام شوق فين هي منزلتش النهارده
الخادمه نزلت يابيه وطلعت من شويه
مرددا بمغازله اي الجمال ده
يتبع
دميتي الجميلة
4
شوق
مهران انطقي
ابتلعت مابجوفها بارتباك هامستا عامل ايه ممش فاهمه
مهران ردد محذرا شوق مين االلي ضړبك كده
شوق
بتهرب مممحدش لتكمل بكذب يمكن وقعت
مهران بتحذير ششوق
بتهرب وعيناها امتلأت بالدموع بببعد اذنك
لم تكمل كلمتها ليمسك ذراعها
جاذبا ايها اليه
نظرت الى عينيه مباشره عينان كالصقر يملئهما الڠضب
ردد بهدوء ارعبها اخر مره اسألك مين عمل فيكي كده
نزلت دموعها التي تجاهد طوال هذا الوقت لمنعها
خفف قبضته على ذراعها بعد ان رأها هكذا ثم مالبث ان تركها لتجلس على الاريكه مكانها وشهقاتها تعلو
اغمض عينيه بضيق وهو يراها هكذا جلس بجانبها وجذبها اليه محتضنا اياها هاسما
انا زودتها شويه بس انا مش هسيب الحكايه دي تعدي فاهمه
مريم مهران
مهران ايووا ياحبيبتي
مريم ابوي طالبكم تحت عشان عم شوق ومراته هيمشوا
ابتلعت مابجوفها بتوتر وقد رفعت نظرها الى مهران الذي تغييرت ملامحه وقد فهم ماحدث لينهض بسرعه وهو ينظر الى عروسه التي تناظره برجاء
لكنه تجاهلها واجاب اخته بهدوء ماشي ياروحي ثواني وهننزل
اجهزي قالها دون النظر اليها
ظلت واقفه تنظر اليه لتقول بخفوت ممهران ارجو
اجهزي وحصليني بسرعه قال كلماته وغادر الغرفه
لتغيير ملابسها بسرعه وتتبعه
امام القصر كان منصور وعواطف يودعان احسان وزوجته
لكن صوت مهران اوقفهم
مهران اهلا اهلا يااحسان نورت
احسان ده نورك
مهران وهو يضع يده على كتف الاخر ينفع تمشوا بسرعه كده دا انا لسه مشفتكش ياراجل
احسان معلش خيرها بغيره
مهران وهو يضغط على كتف الاخر وكاد انود يسحقه بيده طب معلش عاوزك بكلمه لوحدنا
ابتلع مابجوفه پخوف من نبرت صوته وملامحه الجامده
غير تلك اليد التي تقبض على كتفه وتكاد تحطمه
ليردد الاخر دون ان يدع له حجه معلش يابوي عاوز حماي بكلمتين لينظر الى ساميه مش هعطله ثواني بس ليجره معه الى غرفة الضيوف ووو
كانت تقف مع زوجة عمها تردد على مسمعها بعض الوصايا والتهديدات ومالذي يجب ان تفعله مع مهران وكيف يجب ان تطيعه بكل
شيء
حتى رأيته يخرج بطلته الجذابه شردة به باعجاب وهي ترى ابتسامته فور ان راها لتظهر غمازتيها
لكن مالبثت ان خرجت منها شهقة پصدمه وهي ترى وجه عمها المملوء بالكدمات وقليل من الډماء
على جانب شفاهه
ليجذبها
اليه هامسا مالك ياروحي مبلمه كده ليه
شوق رفعت نظرها اليه پصدمه هااا
مهران بصحكه جذابه هااا ايه ياقلبي يلااا ودعي عمك ومراته ليكمل بغمزه عشان نطلع اوضتنا
بعد مرور اسبوع
اصرارت مريم ان يعيدها مهران من
مريم مهران مهران عايزه ايس كريم من دي
مستعجل ياحبيبتي هبقى اجيبلك بعدين
مريم بعبوس دلوقتي ماليش دعوه يلاا بقى
مهران بقلة حيله واحنا نعرف نرفض للاميره طلب من عنيا
مريم قبلته في الهواء قلب اختك
مهران اطلق ضحكه على اخته التي لا يمكن أن تكبر ونزل من السياره ليحضر ماطلبته
لكنه شاهد شيء وارتسمت على وجهه ابتسمه وو
في تلك الاثناء
مر غيث بسيارته ليرى مريم تتشبث بذرع مهران كطفله صغيره امر السائق ان يتوقف وبقي يراقبهم
ارتسمت ابتسامه ساخره على شفتيه ايه مهران بيه بعد الجواز اتعلمت العط
لينظر الى الفتاه باعجاب بس الصراحه دي طلقه وتستاهل
رفع سماعة هاتفه ليحدث ذلك الرجل
الذي امره ان يراقب تحركات مهران كلها
غيث وهو يتفحص مريم باعجاب مين اللي مع مهران
اتاه صوت ذلك الرجل موضحا اخته الصغيره يابيه
اغلق الهاتفه وهو يرمقها بنظراته ويحرك كفها على لحيته بتفكير ليأمر سائقه بالتحرك ببرود وقد بدأ يخطط لشيء ما
في جناحهم الخاص
شوق بتوتر طلبتني
مهران نهض من مكانه ايووا تعالي
اقتربت منه بهدوء فهي تقدر كل مايفعله لأجلها فمنذ ذلك اليوم لم يزعجها
حتى انه اخبرها بأنه سينتظرها حتى تعتاد عليه
مد يده بجانبه ليخرج غزل البنات بالون الاحمر لتلمع عيناها فور رؤيته
مهران لما شفتها افت انزلت
رأسها الى الارض بحرج
مهران مش عايزه تاكلي والا مش بتحبيها
شوق بتوتر من قربه حاولت النهوض
لكنه ثبتها مرددا قلنا ايه متتحركيش
ليمسك
القليل من غزل البنات ويضع امام فمها هامسا انا متاكد انك بتحبيه مش
كده
هزت راسها وارتسمت ابتسامه على شفتيها
مهران ابتسم طب كلي هو
يمد يده لها اخذت بيدها واكلت بهدوء
مهران ودي كمان
شوق بتوتر طب انا هقعد جمبك عشان تعرف تاكل انت كممانن ل
مهران بابتسامه جذابه منا هاكل
يتبع
دميتي الجميلة
5
على احدى يفتح الباب بسرعه
لكن
سرعان ما تحول ذلك الڠضب لابتسامه عريضه وهو
متابعة القراءة