جءت حبا بقلم هاجر نورالدين
_أنا بحبك إنت.
وقعت مني صينية الشاي من الصدمة وكل الكوبايات إتكسروا بعد ما سمعت منه الكلمة دي ل بنت خالتي الإتنين بصولي پصدمة وجه رامز بعد ما شافني وإتكلم بسرعة عشان يلحق الموقف وقال بإبتسامة ساذجة وتوتر
_غادة!
إنت جيتي إمتى ولا يهمك هشيل أنا اللي إتكسر دا فداك المهم وريني إيدك ل تكوني إتأذيتي!
كان هيمسك إيدي بس شديتها منه بع نف وڠضب وأنا مش مستوعبة اللي سمعته وقولت والدموع محپوسة في عيني
جيت في الوقت المناسب يا رامز جيت في الوقت المناسب قبل ما نتجوز وأتخدع فيك.
إبتسم بتوتر وهو بيبص ل سارة وقال
_إي اللي بتقوليه دا بس يا حبيبتي مالك
إبتسمت بسخرية وقولت
مالي!
أنا كويسة أوي يا رامز كل دا مش فارق معايا ولا إنت كمان فارق معايا أنا اللي فارق معايا بس حاجة واحدة وعايزة أعرفها ما دام بتحبها هي متقدمتلهاش هي ليه وليه مكمل معايا والمفروض باقي على فرحنا أقل من شهر والحمدلله ربنا نجدني منك.
إبتسم بتوتر وهو بيحاول ينفي وقال
_يا حبيبتي مفيش منه الكلام دا إنت سمعتي غلط أكيد صح يا سارة
بص لسارة بعد ما خلص واللي بصتلي بتوتر وقالت بإبتسامة عشان تداري توترها
أيوا على فكرة يا غادة إنت سمعتي غلط وأنا ورامز زي الأخوات بالظبط.
بصيت للإتنين بسخرية وقولت
_والله طيب يا بنت خالتي ياللي مفكراك أختي وإنت.. حتى لو سمعت غلط رغم إن سمعي حديد ف أنا مش عايزاك وآدي دبلتك أهي وإنزل خد باقي الحاجات بتاعتك ومشوفش وشك تاني.
خلصت كلامي وقلعت الدبلة ونزلت من على السطح للبيت بتاعنا الدموع كانت محپوسة في عيوني ومنعاها تنزل بآي شكل عشان مبينش إنهم كسروني أو إتأثرت طول عمري قدام الناس باينة غادة القوية اللي مش بتتأثر ولا في
_جهز يا بابا بعد إذنك كل حاجة رامز جابها وإديهاله كل حاجة إنتهت خلاص.
كلهم بصولي پصدمة وأمي إتكلمت بزعيق
إي اللي بتقوليه دا يا غادة
إتكلم بابا بهدوء وتفهم عنها كالعادة وقال بتساؤل وحيرة
_إي اللي حصل يا غادة يا بنتي يخلي كل حاجة إنتهت فهمينا
بصيتله وقولت بجدية وأسلوب لا يحمل الهزار أو النقاش
بعدين يا بابا نبقى نتكلم زي ما بتثق فيا وفي قراراتي متخليهوش يقعد أكتر من كدا بعد إذنك وهاتله حاجته خليه يخرج برا حياتي.
حرك بابا راسه بتفهم ودخل جاب الدهب وحاجة رامز وإدهاله تحت إعتراض ماما وعدم فهم الجميع وتوتر رامز وسارة خد بعدها رامز حاجته من سكات ومشي ودا اللي
أثبت
لهم إن أنا اللي معايا الحق وإنه حتى محاولش يتكلم ولا يدافع عن نفسه ف سكتوا من غير ما أتكلم دخلت الأوضة بتاعتي وقفلت الباب عليا ك علامة من إني مش عايزة أتكلم دلوقتي لحد ما أبلع الصدمة ماما كانت هتيجي ورايا بس بابا مسكها وهو بيهديها دلوقتي تاني يوم الصبح صحيت ولبست ونزلت عشان أجيب الفطار للعائلة كالعادة وأنا بشتري الجرجير سمعت إتنين من سكان الحارة بيتكلموا وهما بيبصولي وقالت واحدة منهم پشماتة
_عرفت إنها فشكلت خطوبتها اللي كان فرحها بعد أقل من شهر ما هو مش من الطبيعي يعني تالت خطوبة ليها تفشل كدا لأ ودي كمان إي قبل الفرح بأسابيع يعني في حاجة غلط وش.
ردت عليها التانية بسخرية وقالت
والمشكلة إنها عايشة دور المحترمة
دمي إتحرق ومقدرتش أسكت أكتر من كدا على الحربياتين دول وروحتلهم بعصبية وشديت واحدة منهم من شعرها فجأة ودا اللي صدمهم وقولت پغضب ونبرة ټهديد
_لو سمعت إسمي على لسانكم الزفت دا تاني وقتها مش هيحصلكم كويس سامعين!
قولت أخر كلمة بزعيق ف إتكلمت التانية بعصبية وإستفزاز وهي بتحوشني عنها وقالت
وإحنا قولنا إي غلط يعني ما دي الحقيقة وإلا قوليلي سبب واحد بس يخلي 3 رجالة زي الورد يبعدوا عنك قبل الفرح ما أكيد بيعرفوا حاجة عنك.
سيبت اللي في إيدي وروحتلها هي ومسكتها هي من شعرها وسط مقاومتها اللي مفيش منها فايدة لإن عصبيتي اللي كانت مسيطرة عليا وقتها وقولت پغضب
_عنيا هقولك السبب دلوقتي السبب إسمه قسمة ونصيب مش زفت على دماغكم إنتوا الإتنين وبعدين مفيش وراكم حاجة غير سيرة الناس يا حربؤة منك ليها.
جات التانية ومسكتني من شعري ولكن مكملتش 3 ثواني لإن في واحد جه شدها بعيد عني بعصبية وقال
_إيدك عنها وبعدين هي معاها حق غيرتكم منها فاحت أوي بصراحة إقعدوا في بيتكم وإحترموا نفسكم بقى ياللي مفيش راجل بيبص حتى على باب بيتكم يشتم حتى الشتيمة مستخسرينها فيكم.
سيبت اللي كانت في إيدي وڠصب عني ضحكت على كلامه وطريقته في الكلام بصلي وإبتسم لما لقاني بضحك وقال
_يلا بينا مستنيينا في البيت عشان الفطار.
بصيتله بإستغراب وقولت
مين اللي مستنيينا
إبتسم وقال
_أمي وأهلك وكدا إحنا ضيوفكم النهاردا.
بصيتله بإستغراب ولكن مرضيتش أكمل كلام في السوق ومشيت معاه وإحنا ماشيين إتكلم وقال بتردد
_بصراحة كنت مفكرك هادية عن كدا طلعتي ما شاء الله متتوصيش وبتخربشي.
ضحكت وقولت بتساؤل
لازم أخربش عشان أخرسهم
إبتسم وجاوبني
_متعرفنيش أنا بس تعرفي والدتي والدتي تبقى منال صاحبة والدتك.
وقفت من الصدمة وقولت بفرحة ممزوجة بالغرابة
طنط منال عندنا النهاردا ومحدش قالي!
غير كدا إنت إبنها!
كنت مفكراك أصغر من كدا من الكلام اللي بتقوله عنك!
بص قدامه بإحراج وهو بيلعب
في شعره
وبعدين قال بإحراج
_ماما بتحب تبالغ شوية في حبها ليا وبتعاملني زي العيل الصغير سيكا يعني...
رجع إتكلم بسرعة وتصحيح وهو بيقول بثقة
_بس برضوا أنا مش عيل لأ أنا راجل ومش بتتحكم فيا القصد إنها بتبالغ في وصفها لحبها ليا بس المهم يلا عشان مستنيين الفطار.
روحت معاه للبيت وأول ما دخلت روحت على طول على طنط منال واللي بعتبرها والدتي ويمكن بتفهمني أكتر من والدتي وهي شدت على بسعادة وقالت
_أخيرا الهانم جات إي اللي أخركم كدا يا براء
بصلي براء وهو بيبتسم وبعدين جاوبها بضحك
مفيش كانت واقفة تايهه بس ومن هدوئها مش عارفة تسأل حد عن الطريق.
بصيتله وضحكت في
سري وبعدين بابا بصله بإستغراب وقال
_بنتي أنا!
هادية وتايهه!
بصيت ل بابا وأنا ماسكة الفطار وداخلة أحضره وقولت وأنا بتصنع البراءة
أومال إنت فاكر بنتك إي بس عشان تعرفوا إنكم ظالمني.
قربت تيتة من بابا وقالت
_مش مرتاحة ل بنتك.
بصلها بابا وقال وهو بيتنهد ب إستسلام
وهي دي حد يرتاحلها دي تلاقيها كانت ماسكلها ستة سبعة بتقتلهم قبل ما تيجي.
ضحكت تيتة وقولتلهم بصوت عالي من المطبخ
_سمعاكم على فكرة يا ظلمة.
حضرت الفطار وقعدنا كلنا نفطر والفطار مخليش من الضحك والهزار وكننا كلنا متجمعين في الشقة اللي تحت بتاعت جدي وجدتي وخالتي وعيالها كذلك موجودين بما إننا بيت عائلة ماما بعد الفطار